Skip Navigation Links.

أدب
Display results from 1 to 10 from total 2249

  نخب اكتمال القمر
nkhb 'ktmaal alqmr
By: إبتهال سالم
View Open
أتاها الخبر/ كذبته. أسرعت، احتجزتها الآلة الحديدية، دفعت الورقة الصغيرة داخلها، دارت الآلة ودارت معها متتبعة صفارة المترو القريبة. "الشوارع تتسع وتضيق وأنت وأنا نتوسط الناس، نهتف، تتوهج قلوبنا الصغيرة/ الجريئة، تتشابك أيدينا على الأسوار الفاصلة بيننا، نحلم بغد أفضل". قذفتها عربة المترو حيث منزله الجديد الذي طالما أمسك قلما ورسم طريق الوصول إليه. - أنت ساكن عند القمر؟ صاحت، بعد أن ملت شرحه وانتفخت غيظًا. ضحكت عيناه الحانيتان، انتقلت الطمأنينة إلى نفسها. ربت على كتفها: - القمر وصلوا له من

  دنيا صغيرة
dnyaa Sghyrh
By: إبتهال سالم
View Open
قالوا : ابن موت. قلت : - للموت وقت والحقيقة أزمان. الفؤاد جريح وأنت تأتيني مع ريح الجبال إلى قلب البحر، تحط النوارس على صدرك، تنادي السمك الصغير : "مشتاق للشبار مع أرز يطقطق على النار." آه، ابتلعك سمك المدن الغبية. يشد البحر الرحال حيث النخيل والجبال، فيتوهج النبض في قلب الموت. كان الحلم باتساع المد في عينيك وأنت تعبث بالعمامة ساخرًا : - آه، حان الرحيل. - الوقت لم يزل يا سيدنا الشيخ، سأعد لك كوبًا من الشاي. ضحك، فلمعت عينا الطفلتين. قلت مشاكسة : - كيف تكون شيخًا وأنت لم تت

  رأيت باريس " ادب رحالات "
Ra’ītu Bārīs: adab riḥalāt
By: أحمد فضل شبلول
View Open
باريس - استُنفرت مئات المومسات ـ الثلاثاء ـ في باريس دفاعا عن حقهن في ممارسة الدعارة المهدد بفعل مشروع قانون للحكومة اليمينية يهدف إلى فرض عقوبات على اصطياد المارة في الشوارع. وقدمت المومسات من جميع أنحاء فرنسا تلبية لدعوة عدد من الجمعيات إضافة إلى حزب الخضر، وبدعم من ناشطين من أجل حقوق الإنسان للتجمع أمام مجلس الشيوخ الذي سيبدأ عصر الثلاثاء مناقشة مشروع القانون. ودانت المومسات التدابير "المناهضة للدعارة" المدرجة في مشروع القانون الذي ينص على عقوبة السجن لستة أشهر وغرامة يمكن أن تبلغ 3750 يو

  الضوء والظلال
alDw' w alZlaal
By: محمد قطب
View Open
كان يحمل لعنة ما وحاولت الجهات الأرضية العادية أن تجتذبه إليها لكنه استطاع – ببراعة – الإفلات مكّونا حالة من المرح وحاول أن يبتسم لهؤلاء النسوة الصغيرات مثل جنتلمان يعرف أنهنّ يكرهنه وأنني أيضا أحاول أن أكرهه ولا أعرف فلا يمزّق أربطة رأسه ولا يغمض عينه بهذه الكراهية العميقة لكي لا يرى هذه الأشياء السيئة - في اعتقاده – ويختفي حقده بضحكته التي تجعلني أنزف هذا الفرعونيّ متقدّم السن بالرغم من موته قبلي وبالرغم من محبته القاتلة كان يضحك وينسج أكفانا جديدةً لي وللنسوة

  مسافر في الطوفان
Musāfir fī al-ṭwfān
By: محمد محمد الشهاوي
View Open
هنا الأرض غانية ترتدي ورق البنكنوتْ وها هو طفلي – بلا ثمن للدواء – يموتْ!! هنا الأرض تأخذ زينتها: عملةً صعبةً           لتُغادرنا للبلاد البعيدة وأمي القعيدة على فرشة الداء ينخر في مقلتيها الخفوتْ   ويأخذنا الحزن نمضى إلى حيث يثوى القمر وينهمر الدمع فالوجه – في الليِل – نَهْرُ مرايا يطالعنا النجّم فيها: بقايا..                   بقايا..  &nb

  قرية غافلة
qryh ghaaflh
By: محمد محمد عتريس إبراهيم
View Open
كانت القرية هادئة وادعة. كانت تستيقظ كل صباح قبل طلوع الشمس. الآباء والأبناء يؤمون المسجد لصلاة الصبح لوقتها، أى حاضراً، على تباين بينهم يمتد على طول ساعة الغداة(1) من آذان الفجر إلى شروق الشمس. منهم من يدرك الجماعة الأولى، ومنهم من يصلى فى جماعة ثانية أو ثالثة، وهكذا إلى أن يكون منهم من لا يلحق من وقت صلاة الصبح إلا أداء الركعة الأولى لتطلع عليه الشمس فى الثانية. وتشغل صلاة الصبح والوقت الذى تم فيه أداؤها جانبا من حديثهم اليومى؛ وقليلون هم أولئك الذين تفوتهم صلاتها قبل شروق الشمس، ويكون حديثهم

  اللهو .. الخفى
al-Lahw--al-khafī
By: محمد مستجاب
View Open
تجليات أدبية لا يجوز للسادس أن يكون فلا يكون، أى ترعة وأى نهر وأى غيمة وأى بلحة تتهادى ملونة بين سباط النخيل، أن يقامر وأن يتاجر في الشحم واللحم وعظام العجول، أن يضحك وأن يتهافت على أطباق السليق المفعم بالدهون، أن يتراقص وأن يتقافز، ثم أن يخلو إلي أوكار الغوازى أو أعشاش عسل النحل أو عيون القناطر أو ظلال المساجد، كل ما يفعله السادس مقبول وجميل.           إلا أن يكون فقيرًا محتاجًا…

  بعض الونس
Ba‘ḍ al-wanas
By: محمد مستجاب
View Open
لم يكن الشيخ فتحي قد أصبح الشيخ فتحي بعد، كان ولدًا جميلاً يهلك وقته في إضحاك العصابة على الآخرين، يجيد تقليد الشيخ سيد مبروك ومحمود شناوي وعبد الوارث عسر وثابت عبد الرحمن وثابت بسكويتة ومحمود الأعرج وبشاره وكيم، ثم إنه كان يقلد أصوات محمد أمين ومحمد عبد المطلب ومحمد عبد الوهاب وتفيده الغازية، ثم يجلس على الأرض ويتنحنح، ليقرأ بعد ذلك آيات من القرآن الكريم، كان صوته جميلا. وفي أوقات استرخاء العصابة – في جنينة الحاج متولي المهجورة – كان فتحي أبو محمود – نجمنا الجميل الذي نتحلق حوله ضاحكين عابثين

  مستجاب الفاضل
Mustajab al-Fāḍil
By: محمد مستجاب
View Open
لقد فوجئت – خلال محاولاتي الهروب بعيدا عن النوافذ -  التي حطمتها الأعاصير – بأن أي قاموس في مكتبي – الأثير أو الساذج – لم يتعرض أبدا من قريب أو بعيد لشرح كلمة (البأف)، كما أن أسفار التاريخ – ما يخصنا أو يخص غيرنا – قفزت فوق البأف في صمت دون اعتذار لتصل إلى لفظ يليه، قلت في نفسي: إنها أمور لا تثير الغيظ أو الاحتقان ربما يكون البأف قد وقع في بالوعة التغيير أو التحوير، أو يكون البأف ترتيبا لخلاصة حروف كلمات عديدة لتصبح رمزا معاصرا كما هو معهود، حينئذ تذكرت أن القصيدة التي دبجتها – تدبيجا جيدا

  الرماديون
al-Ramādīyūn
By: محمد مقبل
View Open
الرماديون   ¡ قبضة باردة تعتصر قلبك كلما مرقت من هذا الطريق..! يختصر المسافة إلى مسكنك المتواضع خلف الخرابة بعد جولة طويلة في الحي.. تمضي في طريقك بحذر فتتحرك في خط متعرج لتتفادى الحفر وأغطية المجارير المنثورة على قارعة الطريق.. تلتقط أذناك وقع خطوات مسرعة فتداهمك المفاجأة..! عيوشة بنت عم حلمي تركض وهي تستجير من مجهول يقبع متربصا في الظلام.. لحظات وتتكشف العتمة عن شبح له زوج من الأعين الداكنة، وصوت لاهث لا تخطئه أذن..! رائحة عطنة نفاذة تعبئ المكان مع اقتراب الشبح